وقوله تعالى:{وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي}: قال الحسنُ وقتادةُ: أي: لا يحملنَّكُم (٤).
وقال الزَّجَّاج: أي: لا يكسبنَّكم شقاقي؛ أي: معاداتي ومخالفتي (٥).
وقد شاقَّه مشاقَّة؛ أي: صار في شقٍّ، وخصمُهُ في شقٍّ.
(١) في (أ): "الرزاق". (٢) العبارة في "اللطائف": (ما يستوفيه بشهود الرزق ويحفظه عند التنعم بوجود الرّزّاق. ويقال: الرزق الحسن ما لا ينسى الرزّاق، ويحمل صاحبه على التوسعة والإنفاق). (٣) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ١٥٢ - ١٥٣). (٤) ذكره عنهما الماوردي في "تفسيره" (٢/ ٤٩٨)، ورواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٥٥١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٧٤)، عن قتادة. (٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٣/ ٧٤).