{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا}: في الكافرين بسؤال النَّجاة، وقيل: بسؤال الإيمان، وقيل: في سؤال بعض أهلِك مِن جملتهم.
{إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}: أي: كلُّهم حقَّ القولُ عليهم بأنَّهم لا يؤمنون، وبإغراقنا يُغرقون، وهو تعريفٌ للمشركين في عهد النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- المستعجِلين العذابَ أنَّ اللَّهَ تعالى لا يعذِّبُهم عذابَ الاستئصال إلَّا إذا كان في معلومِ اللَّه أنَّهم لا يؤمنون، ولا يخرجُ مِن أصلابهم مَن يؤمن.
وقال الإمام القشيريُّ رحمه اللَّه: أي: قمْ بشرطِ العبوديَّة في صنع السَّفينة بأمرنا