وقيل: ما عندي خزانةُ الهداية لأهديَكم أنا إلى الحقِّ دون الأراذل، ولا أعلم الغيب فأخبرَكم بما تسألونني عن الأمور الكائنة من بعدُ مِن النِّعم والمحن لتطلبوها وتتحرَّزوا عن المخاوف، ولا أقول: إنِّي ملَك من السَّماء أخبركم بأخبار السَّماء، ولا أقول لهؤلاء الَّذين تحتقرهُم أعينُكم -وقد زَرَيْتُ عليه زِرايةً؛ أي: عِبْتُهُ، وأزرَيْتُ عليه؛ أي: قصَّرْتُ به، وازدريْتُهُ؛ أي: احتقرْتُهُ- {لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا}؛ أي: إيمانًا {اللَّهُ