وقال الإمام القشيريُّ رحمه اللَّه: فضلُ اللَّه: ما أباحَ لهم مِن الخيرات، ورحمتُه: ما أزاح عنهم من الآفات.
وفضلُ اللَّه: ما أكرمَهم به مِن إجراء الطَّاعات، ورحمتُه: ما عصمَهم [به] مِن ارتكاب الزّلَّات.
= وأنكر الذهبي نسبته إليه، وكان ممَّن تفقَّه بالشَّافعي واشتهر بصحبته، وهو الذي ناظر بشرًا المريسي عند المأمون في نفي خلق القرآن، وتوفي في حدود (٢٤٠ هـ). انظر: "تاريخ بغداد" (١٢/ ٢١٢)، و"طبقات الفقهاء" للشيرازي (ص: ١٠٣)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٥/ ٨٧٣)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (١٨/ ٣٤٨). (١) ذكر هذه الآثار الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٣٥). (٢) رواه سعيد بن منصور في "سننه - التفسير" (١٠٦٢)، والصواب وقفه على أبيٍّ كما تقدم قريبًا.