وقال الإمام القشيريُّ رحمه اللَّه: شفاءُ كلِّ أحدٍ على حسب حاله، فشفاء المذنبين بوجود الرَّحمة، وشفاء المطيعين بوجود النِّعمة، وشفاء العارفين بوجود القُرْبة، وشفاء الواجدين بوجود الحقيقة.
و [يقال]: شفاء العاصين بوجود النَّجاة، وشفاء المطيعين بوجود الدَّرجات، وشفاء العارفين بالقُرْب والمناجاة (٥).
(١) ذكره الواحدي في "الوسيط" (٢/ ٥٥٠)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (٤/ ٤٠). (٢) انظر: "تأويلات أهل السنة" للماتريدي (٦/ ٥٤). (٣) في (ر): "الجهالة". (٤) البيت مشهور ولا يعرف قائله، انظر: "العقد" لابن عبد ربه (٢/ ٢٢٦)، و"محاضرات الأدباء" للراغب الأصبهاني (١/ ٢٨)، و"أساس البلاغة" للزمخشري (مادة: طبب). (٥) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ١٠٢)، وما بين معكوفتين منه.