للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقال محمد: الموقن (١).

وقال كعب: القائل: آه، عند ذكر النار (٢).

وقيل: المؤمن (٣).

وفي "التأويلات": عن النبي عليه السلام أنه سئل عن (الأوَّاه) فقال: "الدَّعَّاء الخاشع المتضوِّع" (٤).

وفيها: عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: (الأواه): المؤمن (٥).

وفيها قيل: (الأواه): الفقيه الموقن (٦).

وفيها: قيل: المسبِّح (٧).

وقال في (الحليم): هو الذي لا يغضَبُ ولا يَسفَه عند سَفَهِ السَّفيه (٨).

وقيل (الحليم) هاهنا: هو أنَّ جَهْلَ الكافر لم يمنعه عن الدعاء إلى اللَّه تعالى،


(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٣٨ - ٤٠) عن ابن عباس ومجاهد وسفيان والضحاك وعكرمة وعطاء. زاد ابن عباس في رواية وعكرمة وعطاء: (بلسان الحبشة). وزاد سفيان: (وقال بعضهم: الفقيه الموقن). وفي رواية عن مجاهد: (مؤتمن موقن).
(٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٠٢)، والبغوي في "تفسيره" (٤/ ١٠٢).
(٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠) عن مجاهد، ورواه ابن عباس وابن جريج بلفظ: (المؤمن بالحبشية).
(٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٣ - ٤٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٩٥ - ١٨٩٦) عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وهو مرسل، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف.
(٥) تقدم تخريجه عنه بلفظ: (المؤمن بالحبشية).
(٦) في النسخ: "الموفق"، والمثبت من "التأويلات"، وكذا روي عن سفيان كما تقدم قريبًا.
(٧) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤١) عن سعيد بن المسيب.
(٨) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٥/ ٤٩٤).