وفي "التأويلات": عن النبي عليه السلام أنه سئل عن (الأوَّاه) فقال: "الدَّعَّاء الخاشع المتضوِّع"(٤).
وفيها: عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: (الأواه): المؤمن (٥).
وفيها قيل:(الأواه): الفقيه الموقن (٦).
وفيها: قيل: المسبِّح (٧).
وقال في (الحليم): هو الذي لا يغضَبُ ولا يَسفَه عند سَفَهِ السَّفيه (٨).
وقيل (الحليم) هاهنا: هو أنَّ جَهْلَ الكافر لم يمنعه عن الدعاء إلى اللَّه تعالى،
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٣٨ - ٤٠) عن ابن عباس ومجاهد وسفيان والضحاك وعكرمة وعطاء. زاد ابن عباس في رواية وعكرمة وعطاء: (بلسان الحبشة). وزاد سفيان: (وقال بعضهم: الفقيه الموقن). وفي رواية عن مجاهد: (مؤتمن موقن). (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٠٢)، والبغوي في "تفسيره" (٤/ ١٠٢). (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠) عن مجاهد، ورواه ابن عباس وابن جريج بلفظ: (المؤمن بالحبشية). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٣ - ٤٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٩٥ - ١٨٩٦) عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وهو مرسل، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف. (٥) تقدم تخريجه عنه بلفظ: (المؤمن بالحبشية). (٦) في النسخ: "الموفق"، والمثبت من "التأويلات"، وكذا روي عن سفيان كما تقدم قريبًا. (٧) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤١) عن سعيد بن المسيب. (٨) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٥/ ٤٩٤).