وقوله تعالى:{التَّائِبُونَ}: وفي مصحف عبد اللَّه: (التائبين)(٢) نعتًا لقوله: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
فأما الرفع فلوجوه:
أحدها: هم التائبون.
والثاني:{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} ولذلك ضمير في آخره، وهذا بدل (٣) ذلك الضمير.
والثالث: هو مبتدأ وخبرُه مضمَر في آخره: لهم الجنة، وكذا ما بعده فوجوهُه ما بينَّا (٤).
ولمَّا مدَحهم وزكَّاهم بما كان منهم ذكَر خصالهم التي هي صفات المتحقِّقين (٥)
(١) في (أ): "آفاتهما". وانظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٦٤ - ٦٥)، وفي كلام المؤلف بعض الزيادة والاختلاف. (٢) وكذا ما بعده إلى آخر الآية كله بالياء. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٦٠). (٣) في (أ): "يدل على". (٤) في (ر): "لما قلنا"، وفي (ف): "لما بينا". (٥) في (ر) و (ف): "المتخلقين".