قوله تعالى {وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ}: فسَّرنا الآية مرةً، ومعنى التكرير: المبالغةُ في التأكيد والتقرير، أو لأن كلَّ آيةٍ في فرقةٍ غيرِ الأخرى.
ومعنى اتصالها بالأولى: أَمْضِ في المنافقين هذه الأحكامَ ولا يَهولنَّك ما يتكثَّرون به من الأموال والأولاد.
(١) رواه ابن شبة في "أخبار المدينة" (٧٣٢) عن الحسن، و (٧٣٤) عن قتادة، وفيهما: (من بني النجار) بدل: (من بني الخزرج). ورواه عن قتادة أيضًا الطبري في "تفسيره" (١١/ ٦١٤)، وفيه: (من قومه). (٢) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٥/ ٤٤٠). وانظر: "معاني القرآن" للزجاج (٢/ ٤٦٣). وفيه: (فيروى أنه أسلم من بني الخزرج ألف لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-). قلت: وهذا كله لم يرد به خبر يصلح للاحتجاج به. (٣) انظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٥١).