أي: ومن المنافقين مَن يعيبك في إعطاء الصدقات أهلَها، فيقول: إن محمدًا يفرِّق الصدقات على شهوته، فيعطي مرة ويَحْرِم مرة أخرى، ويعطي واحدًا ويَحْرِم آخر، ويعطي الأغنياء المؤلَّفةَ قلوبهم ويمنع الفقراء، فيَلمزك لجهله بمواضع الأحكام.
(١) انظر: "النشر" (٢/ ٢٧٩) عن يعقوب. و"تفسير الثعلبي" (٥/ ٥٦) عن الحسن والأعرج وأبي رجاء وسلام ويعقوب. (٢) في (ف): "وعامة القراء" بدل: "وقرأ القراء". (٣) انظر: "البسيط" (١٠/ ٥٠٠) عن الكلبي. (٤) كلمة: "قيل" من (أ)، وفي (ر): "قال"، وليست في (ف). (٥) في النسخ: "وقال الزجاج"، والصواب المثبت. انظر: "تفسير ابن كمال باشا" عند هذه الآية، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج (٢/ ٤٥٦). وظاهر كلامه اختيار عدم الفرق بينهما، وكذا في تفسير سورة الهمزة (٥/ ٣٦١). (٦) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٠٩١)، والطبري في "تفسيره" (١١/ ٥٠٦). (٧) انظر: "تفسير الثعلبي" (٥/ ٥٦) عن عطاء، و"البسيط" (١٠/ ٥٠٠) عن عطاء عن ابن عباس.