وقوله تعالى:{اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}: قال عطاء: كان أبو سفيان يعطي الناقة والطعامَ ليصدَّ الناس بذلك عن متابعةِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (١).
وقوله تعالى:{إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}: أي: أعمالُهم هذه في نهاية السوء.
وقال القشيري رحمه اللَّه: مَن رضي من اللَّه بغيرِ اللَّه أَرخصَ في صَفْقته فخسِر في تجارته، فلا له بما آثَرَ على اللَّه استمتاع، ولا فيما دونه له إقناع، بقي عن اللَّه ولم يستمتِعْ بغير اللَّه، ألَا ذلك هو الخسران المبين (٢).