وقال أبو عبيدة: الإل: اليمين (٣)، وهو مأخوذٌ من الأَليل وهو البريق (٤) واللَّمَعان.
وقال الزجاج: أصله التحديد، من الأَلَّة؛ أي: الحَرْبة (٥).
وقال المبرِّد: كرِّر لمَّا اختَلف اللفظان وإن كان معناهما واحدًا، وهو كقوله:{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ}، وكما قال الشاعر:
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٣٥٧). (٢) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٢/ ٣٤٣)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (٣/ ٤٠٢). (٣) انظر: "مجاز القرآن" (١/ ٢٥٣). (٤) في (ر): "البرق". (٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٢/ ٤٣٤). (٦) عجز بيت لعدي بن زيد، وهو في "ديوانه" (ص: ١٨٣)، وصدره: وقدَّمَتِ الأديمَ لراهشَيهِ وهذا القول ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٤) وعزاه للسدي وابن زيد وأحد قولين عن مجاهد، ولم يرتضه الآلوسي فقال: ويأباه إعادة (لا) ظاهرًا فليس هو نظير: فألفى قولها كذبًا ومينا، فالحقُّ المغايرة بينهما. انظر: "روح المعاني" (١٠/ ٢٣٧).