و (مَن اتَّبعك) على قول أكثرهم للجمع؛ أي: ومتَّبِعونك من المؤمنين يَكْفونك أيضًا، وعلى القول الأول: اللَّه يكفيك ويكفي متَّبِعيك من المؤمنين.
قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: نزلت هذه الآية بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال (٧).
قال: وسورة الأنفال كلُّها مدنية إلا هذه الآيةَ فإنها نزلت بالبيداء (٨).
(١) في (أ): "إذا كنت في الهيجاء". (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ٤١٧)، و"الصحاح" (مادة: عصا)، و"شرح المفصل" لابن يعيش (٢/ ٤٨)، وعزاه في "ذيل الأمالي" (ص: ١٤٠) لجرير، وليس في ديوانه. (٣) بل هو صريح قولهما كما رواه عنهما الطبري في "تفسيره" (١١/ ٢٦٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٢٧). (٤) ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٠/ ٦٨). (٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ٤١٧)، و"معاني القرآن" للزجاج (٢/ ٤٢٣). (٦) في (ف): "ويجوز أن المرادين"، وفي (أ): "ويجوز أن يكونوا مرادين". (٧) ذكره عنه الواحدي في "البسيط" (١٠/ ٢٣١)، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٢/ ٣٣١) عن الكلبي، فلعله مما رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وذكر هذا القول أيضًا ابن عطية في "المحرر الوجيز" (٢/ ٥٤٩) عن النقاش. وقد سئل ابن عباس رضي اللَّه عنهما فيما رواه البخاري (٤٦٤٥) عن سورة الأنفال فقال: (نزلت في بدر). (٨) ذكره عنه الواحدي في "البسيط" (١٠/ ٢٣١).