عنه مَن شاؤوا ويأذَنون فيه لمن شاؤوا، فأبطل اللَّه تعالى أن تكون لهم تلك الولايةُ وأثبتها للمتقين.
وقيل: أي: وما لهم أنْ لا يعذِّبهم اللَّه في الآخرة، أثبت للمشركين العذابَ بنفي الولاية، وأثبت للمؤمنين الولايةَ بقوله عز وجل:{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا}[البقرة: ٢٥٧] وبقوله: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ}[يونس: ٦٢] فأشار بذلك إلى أنه لا يعذبهم، ثم (١) ولئن ثبت تعذيبُ مدةٍ فإنه إذا لم يتأبَّد خفَّ على الجسد (٢)، وفي ذلك ينشد:
إذا سَلِمَ العهدُالذي كان بيننا... فوُدِّي وإن شطَّ المزارُ سليمُ (٣)