قال: وقيل: بلاءُ كلِّ أحدٍ على حسَب حاله، فأصفاهم ولاءً أوفاهم بلاءً، قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأولياء، ثم الأمثلُ فالأمثل"(١).
{وَأَنَّ اللَّهَ} معطوفٌ على {ذَلِكُمْ} بما ذكرنا من الفعلين.
و {مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ} قرأ ابن عامرٍ وحمزةُ والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر مخفَّفًا ومنوَّنًا (٦) ونصبوا {كيدَ}.
(١) انظر: "لطائف الإشارات" (١/ ٦١١). والحديث رواه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ١٧٢)، والترمذي (٢٣٩٨)، وابن ماجه (٤٠٢٣)، عن سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه. قال الترمذي: حسن صحيح. (٢) في (أ): "ما حاجتكم". (٣) في (أ): "خفيك". (٤) في (ف): "مقالتك". (٥) انظر: "لطائف الإشارات" (١/ ٦١١)، والكلام فيه بنحوه. (٦) "ومنونًا": ليس من (ف).