ويحتمِل أنه جعَل قَتْلَهم قَتْلًا من نفسه، ورميَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رميًا من عند (١) نفسه؛ تشريفًا لأفعالهم بإضافتها إلى نفسه؛ لوقوعها له على الخلوص منهم في ابتغاء وجهه (٢).
وقوله تعالى:{وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا}: أي: وفعل ذلك ليُنْعِمَ على المؤمنين إنعامًا حسنًا بذلك، هذا مضمر.