أشار بذلك إلى أنه سأل الإنظار فأُجيب إليه، فلو سألى التوبة والمغفرة (١) بالتوبة لم يُردَّ.
وقال الإمام القشيري رحمه اللَّه: أجاب دعاءَه في الحال، ولكن كان ذلك شرًّا له، لأنه مكَّنه من مخالفة أمره إلى يوم القيامة، فلم يَزْدَدْ بذلك التمكينِ إلا شقاوةً على شقاوةٍ؛ ليَعلم الكافةُ أنه ليس كلُّ الإجابة للدعوة نعمةً ولطفًا، بل قد تكون بلاءً ومكرًا (٢).