وقيل:{لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ} بما شَرِبوا من القهوات (١)، {وَعَذَابٌ أَلِيمٌ} بما تَناولوا من الشَّهوات.
وقال الإمامُ القُشيريُّ رحمه اللَّه في قوله تعالى:{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}؛ أي: مَن كان نقيَّ الثَّوبِ عن ارتكابِ الآثام، كان بمعزلٍ يوم النَّشر عن ملاقاةِ تلك الآلام.
وقال في قوله:{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا}؛ أي: كِلْهم إلى ما اختاروا، فإنَّا اعتدنا لهم مِن خفيِّ المكرِ ما إذا أحللنا [هـ] بهم كسرنا عليهم خِمارَ الغفلةِ، وكشَفنا عنهم خِمار الوَهْمِ والجهلة (٢).