وقوله تعالى:{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ} هو خطابٌ للكلِّ والبرهانُ: الحُجَّةُ، وهو النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ أي: جاءَكم حجَّةٌ مِن اللَّه في اعتقادِ ما تَعتقدونهُ، وبطلانِ ما لا يجوزُ أنْ تَعتقدوه من مِلَلِ الكفر.
(١) في (ف): "تعاظموا". (٢) في (ر) و (ف): "بعبوديته". (٣) بعدها في (ف): "من تعذيبهم".