وقوله تعالى:{وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ}؛ أي: هم (١) ثلاثة، ومن قولهم: عيسى ثلاثةُ أقانيم، وهو جوهرٌ واحد، ويقولون: الثلاثة: الأبُ، والابنُ، وروحُ القُدُس.
وقوله تعالى:{انْتَهُوا}؛ أي: عن هذه المقالاتِ.
وقوله تعالى:{خَيْرًا لَكُمْ}؛ أي (٢): يكن خيرًا لكم، أو: اعملوا خيرًا لكم، أو الخيرُ لكم، كما مرَّ (٣).
وقوله تعالى:{إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ} هذا ظاهرٌ، وقد مرَّ تفسيرُ ذلك مرَّات.
وقوله تعالى:{لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ}؛ أي: لن يأنفَ ولن يَمتنِعَ عن الإقرارِ به، يُعرِّفُهم براءةَ عيسى عمَّا وصفوهُ به، وذلك أنَّ وفدَ (٤) نجران
(١) في (ف): "هو". (٢) بعدها في (أ): "إن". (٣) مر في الآية السابقة. (٤) بعدها في (ر) و (ف): "بني"، والمثبت موافق للمصادر.