قدوةً، {أَوْ تُخْفُوهُ} اكتفاءً بعلمِ اللَّه جلَّ جلالُه، {أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ} مِن غيركم قهرًا لأنفُسِكم؛ {فَإِنَّ اللَّهَ}(١) يعفو عنكم، وهو قادرٌ على أن يبتليكم بما ابتلى به ظالِمَكُم من وبال ظلمكم.
وقال: مَن أحسنَ إليك، فأبدِ إحسانَك إليه جهرًا، ومن كفاك شرَّه، فأخلص له الولاءَ والدُّعاءَ سِرًّا، ومَن أساءَ إليك، فاعفُ عنه كرمًا وفضلًا، فاللَّهُ عافٍ عنك ذنوبَك العِظام، قادرٌ على أن يعطيكَ مِن الفضل والإنعام ما لا تصلُ إليه بالانتصافِ والانتقام (٢).