وقوله تعالى:{وَاسْمَعْ} أي: قولنا، {غَيْرَ مُسْمَعٍ} أي: لا أسمعَك اللَّهُ، وهذا كانوا يضمرونَهُ في أنفسهم.
وقيل: معناه: غير مسمَعٍ؛ أي: غيرَ مجابٍ، قاله الحسن (٥)، وتحقيقُه على وفق اللُّغة؛ أي: لا نُسمِعُكَ إجابتَنا، وهذا كانوا يضمرونَه أيضًا.
(١) البيت لذي الرمة، وهو في "ديوانه" (١/ ١٤١)، وسلف عند تفسير الآية (٩٦) من سورة البقرة. (٢) في (ر) و (ف): "يحرفون". (٣) لفظ: "أحدهما" ليس في (أ). (٤) نص العبارة في (ر) و (ف): " {وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}؛ أي: سمعنا قولك، وعصينا أمرك". (٥) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٥٩٤)، ومن طريقه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٠٦)، وابن أبي حاتم (٣/ ٩٦٦) (٥٣٩٦).