وفي قوله تعالى:{يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} هذان الوجهان أيضًا (٤): يا ليتني كنتُ ترابًا في الأصلِ فلم أكلَّف، ويا ليتني صرتُ ترابًا اليوم (٥) كما تصيرُ البهائمُ المحشورةُ بعد القصاصِ تُرابًا، فلم أعذَّب.
وقيل: يودُّون لو لم يُبعَثوا مِن قبورِهم، أو أعيدوا فيها، فتستوي (٦) الأرضُ بهم، كما كانت قبلَ البَعثِ.
وقيل: يَودُّون لو أخذَتْهُم الأرضُ فوَارَتهم بما لحقَهم مِن الخزيِ يومئذٍ،
(١) في (أ): "فيها" (٢) في (أ): "وصفة" بدل: "وقيل". (٣) من قوله: "تمنوا أن يكونوا" إلى هنا ليس من (ف). (٤) لفظ: "أيضًا" ليس في (أ). (٥) "اليوم" ليس في (أ). (٦) في (ر) و (ف): "فتسوى".