المغايَبة خبرًا عن المنافقين، وقرأ الباقون بتاء المخاطَبة للمؤمنين (١)، وكذا افتتاحُ الآية وما بعدَ هذه الآية، وهو وعد ووعيد.
قال الكلبيُّ: نزلت في منافقي أهل الكتاب عبدِ اللَّه بن أبيٍّ، ومُعتِّبِ بن قُشيرٍ، وجَدِّ بن قيسٍ، قالوا لإخوانهم إذا سافروا وماتوا أو غَزَوا فقتلوا: لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، واللَّهُ يحيي ويميت في الحضر والسفر.
وقال عطاء: نزلت في المنافقين، قالوا فيمَن بعثهم النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من السرايا إلى بئر معونةَ وإلى الرجيع فأصيبوا: لو كانوا عندنا ما أصيبوا، واللَّه يحيي قلوب أوليائه وأهلِ طاعته، ويميت قلوب أعدائه من المنافقين والكافرين (٢).