قوله تعالى:{لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا}: أي: هؤلاء القتلى {مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}؛ أي: لو لم يخاطروا لعاشوا.
وقوله تعالى:{لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ}: أي: يقولون ذلك لأقاربِ القتلى ليكون ذلك حسرةً لهم (٣)، وهي أشدُّ الندامة التي تَقطع القوةَ ونحوَها، والحسرةُ على هذا للسامعين؛ أي: من أهل الإسلام (٤).
وقيل: قالوا ذلك ليَجبن هؤلاء عن القتال من بعدُ، فلم يقبلوا قولهم فصار حسرةً للمنافقين.
وقيل: هذه الحسرة لهم في القيامة.
قوله تعالى:{وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ}: لا التَّوقِّي (٥) والتلقِّي.
وقوله تعالى:{وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} قرأ ابن كثير وحمزةُ والكسائي بياء
(١) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٢/ ٥١٣). (٢) في (ف): "المقصود". (٣) في (ر): "فيكون ذلك حسرة في قلوبهم". (٤) "أي من أهل الإسلام" ليس في (أ). (٥) "لا التوقي" من (أ)، ووقع في (ر) بدلًا منها: "بالتوقي"، وفي (ف): "للتوفي".