قوله تعالى:{وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} أي: ذو الإفضال والإنعام.
وفي الآية تدميرٌ على القائلين بوجوب الأصلح.
وقال الإمام القشيريُّ رحمه اللَّه: قولُه تعالى: {وَلَا تُؤْمِنُوا} يحتمِل أن يكون هذا ابتداءَ أمرٍ من اللَّه تعالى للمسلمين (٣)، ومعناه: لا تعاشروا الأضداد، ولا تُفشوا أسراركم للأجانب.
ودلَّتِ (٦) الآيةُ أنَّ الوسائلَ ليس بها شيءٌ، وإنَّما الأمرُ بمشيئةِ اللَّهِ تعالى (٧).
(١) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٦٨٣) عن الحسن. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٧٠٥)، وابن المنذر في "تفسيره" (٦١٠) عن ابن جريج، كلاهما بلفظ: (القرآن والإسلام). (٣) في (ر) و (ف): "للمؤمنين"، والمثبت من (أ) و"اللطائف". (٤) في (ر) و (ف): "بتخصيص". (٥) في (أ): "بغطاء"، والمثبت من (ر) و (ف) و"اللطائف". (٦) في (أ): "فدلت". ولفظ "اللطائف": (ويقال: لمّا سمعوا قوله: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} علموا أن الوسائل ليست بهادية، وإنما الأمر بالابتداء والمشيئة). (٧) في (أ) و (ف): "بالمشية" بدل: "بمشيئة اللَّه تعالى".