وقال الإمام أبو منصورٍ رحمه اللَّه: قيل: {مَكَرُوا} حيث (١) همُّوا بقتل عيسى، {وَمَكَرَ اللَّهُ} حيث رفعَه إليه وألقى شبَهَهُ على رجلٍ منهم فقتلوه، فذلك خيرٌ لعيسى مِن مكرهم.
قولُه تعالى:{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ}(٤): أي: ومكرَ اللَّهُ إذْ قالَ، أو: واذكرْ (٥) يا محمَّدُ إذ قال لعيسى.
وقوله تعالى:{إِنِّي مُتَوَفِّيكَ}: فيه أربعة أقاويل (٦) للمفسِّرين:
(١) في (ف): "حين"، والمثبت من (أ) و (ر) و"التأويلات". (٢) في (ر) و (ف): "المجازين"، والمثبت من (أ) و"التأويلات". (٣) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٢/ ٣٨٢). (٤) "إني متوفيك" من (ف). (٥) في (ف): "اذكر". (٦) في (ف): "أقوال"، وفي (ر): "أوجه أقوال".