وقرأ الباقون بالفتح، ووجه الفتح: أنَّه يُضمَر فيها لام (كي).
والضلال: النسيان، كما في قوله تعالى:{فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ}[الشعراء: ٢٠].
فإنْ قالوا: كيف قال: {أَنْ تَضِلَّ} وإنَّما الإشهادُ للإذكار لا للضلال (٦)؟
(١) في (أ): "ضمير عن الشهيدين". وفي (ف): "ضمير عن الشاهدين". (٢) في (أ): "الشهيدين". (٣) في (أ) و (ف): "إشهاد". (٤) انظر: "السبعة" (ص: ١٨٤)، و"التيسير" (ص: ٨٥). (٥) في (أ) و (ف): "ذكرته". (٦) يعدها في (ر): "بسبب الإذكار"، ولا وجه لها.