قوله:{إِذَا سَلَّمْتُمْ}(١)؛ أي: إذا اتَّفقتُم، يعني الآباءَ والأمهات، من تسليمِ الخصمِ لخصمِه، وهو موافقتُه وتركُ الخلافِ عليه؛ أي: إذا توافقتُم وتراضيتُم على ما أتيتم؛ أي: عملتُم مِن الاسترضاع.
(١) بعدها في (ف): "ما أتيتم". (٢) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق. (٣) من قوله: "تخالفوا أوامره" إلى هنا من (أ). (٤) ذكرها عنه ابن خالويه في "مختصر في شواذ القراءات" (ص: ٢٢)، وزاد نسبتها للمفضل عن عاصم.