وقوله تعالى:{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} في قراءة نافعٍ وأبي جعفر وابنِ ذكوان عن ابن عامر: {فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} على الإضافةِ والجمع، وفي قراءة الباقين:{فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} بالتنوينِ على الواحد، وروى هشامٌ عن ابنِ عامر (١): {فِدْيَةٌ} بالتنوين {طَعَامُ مِسْكِينٍ} على الجمع (٢).
ومعنى الآية:{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} أي: يَقدِرون على الصَّوم؛ أي:(٦) بأن لا يكونوا مرضى أو مسافرين أن يفدوا عن كلِّ يومٍ طعامَ مسكين، فلا يصوموا (٧)، وكان هذا في الابتداء، كان المطيقُ مخيَّرًا بين أن يصومَ وبين أن يفديَ ولا يصوم، ثمَّ نُسِخَ بما بعده من الآية:{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}.
(١) نص العبارة في (أ): "وفي قراءة نافع: "فدية طعام" على الإضافة، وفي قراءة الباقين: "فدية" بالتنوين، وفي قراءة نافع: "مساكين" بالجمع وفي قراءة الباقين طعام مسكين على الواحد، وعن ابن عامر". (٢) انظر "السبعة" (ص: ١٧٦)، و"التيسحر" (ص: ٧٩)، و"النشر" (٢/ ٢٢٦). (٣) في (أ): "مسكين". (٤) في (ر) و (ف): "مساكين". (٥) في (أ): "حنطة". (٦) لفظ: "أي" ليس في (أ). (٧) في (أ) و (ر): "يصومون".