ثمَّ ذكرَ الشَّرائعَ، وذلك قولُه تعالى:{وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} هو عطفٌ على قوله: {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ}، ومرَّ الكلامُ في هذين الفعلين في آياتٍ.
(١) بعدها في (ر): "إلى". (٢) في (أ): "وأعطى". (٣) في (ف): "عابر الطريق" بدل "عابر السبيل" ووقع في هامشها: "نسخة: عابر السبيل". (٤) في (ف): "وهو" بدل: "أي". (٥) في (أ): "وسماه ابنه" بدل: "فسماه ابن السبيل". (٦) في (ر): "ووحد في هذه الآية وعرفه" وفي (ف): "ووحدها لأنه عرفه" بدل: "ووحد هذا لأنه عرفه".