وقوله تعالى:{كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ}؛ أي: كما رأوا العذابَ، فكذلك يُريهمُ اللَّهُ ذلك.
وقيل: أي: كما تبرَّأ بعضُهم مِن بعض، فكذلك يُريهمُ اللَّهُ ذلك (٤).
وقيل (٥): أي: كما وصفَ اللَّه أحوالَهم، كذلك يجعلُ أعمالَهم.
وقيل: أي: كما تقطَّعت بهم الأسبابُ فلم ينتفعوا بها، فكذلك أعمالُهم تصيرُ حسراتٍ عليهم، فلا يَنتفعون بها.
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (٣/ ٢٨) من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قوله. (٢) بعدها في (ر): "وقوله تعالى". (٣) في (ر): "جواب" وفي (ف): "الجواب" بدل: "الجواب للتمني". (٤) من قوله: "وقيل أي كما تبرأ" إلى هنا من (أ). (٥) في (ر) و (ف): "فقيل".