وقيل: أي: يعلمون ماذا يجب عليهم مِن العقوبة لمن كتمَ الحقَّ.
وقال الإمامُ القشيريُّ رحمه اللَّه: حملَهم (٢) مستكنَّاتُ الحسدِ وسوءِ الاختيار على مُكابرةِ ما علموهُ بالاضطرار، وكذلك المغلوب في ظلماتِ نفسِه يُلقي جلبابَ الحياءِ، فلا ينجَعُ فيه ملامٌ، ولا يردعُه عن انهماكه كلامٌ (٣).