وأما قوله تعالى: {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧) سَلَامٌ قَوْلًا} [يس: ٥٧، ٥٨]، السلامة، على أن يكون (سلام) بدل (مما يدعون)؛ كأنه قيل: لهم سلام، أي: سلامة (٦)، فقيل: يحتمل (٧) أن يراد به: التحيةُ، والمعنى: أن اللَّه -تعالى- يُسلِّم عليهم بواسطة الملائكة (٨)، أو بغير واسطة، مبالغةً في تعظيمهم، وذلك مُتمنّاهم، قال ابن عباس: والملائكةُ يدخلون عليهم
(١) في "ت" زيادة: "أي من سلامة". (٢) الواو ليست في "ت". (٣) في "ت": "تعرفها بما". (٤) في "ت": "شيخ". (٥) البيت للأخطل، انظر: "الزاهر في معاني كلمات الناس" لابن الأنباري (١/ ٦٥). (٦) قوله: "السلامة، على أن يكون (سلام) بدل (مما يدعون)؛ كأنه قيل لهم سلام، أي: سلامة" ليس في "خ". (٧) في "ت": "فيحتمل" مكان "فقيل يحتمل". (٨) انظر: "شرح الإلمام" لابن دقيق (٢/ ٢٨).