[الحديث الثاني]
١٨١ - عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي اللَّه عنه-، قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى المُفْطِرِ، وَلا المُفْطِرُ على الصَّائِمِ (١).
ظاهرُه: في رمضان؛ بقرينة عدم العيب، إذ (٢) الصومُ المرسَلُ لا يُعاب، واللَّه أعلم.
(١) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (١٨٤٥)، كتاب: الصوم، باب: لم يعب أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعضهم بعضًا في الصوم والإفطار، واللفظ له، ومسلم (١١١٨/ ٩٨، ٩٩)، كتاب: الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، وأبو داود (٢٤٠٥)، كتاب: الصوم، باب: الصوم في السفر.* مصَادر شرح الحَدِيث:"الاستذكار" لابن عبد البر (٣/ ٢٩٩)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٤/ ٦٩)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٢٢٣)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ٨٦٥)، و"التوضيح" لابن الملقن (١٣/ ٣٤٥)، و"فتح الباري" لابن حجر (٤/ ١٨٦)، و"عمدة القاري" للعيني (١١/ ٤٩)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٣/ ٣٨٦)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٣/ ٥٣٦).(٢) في "خ": "إذا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.