قال الحافظ: وقع في حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم (٢٩٤٠) رفعه: فذكره.
وقال: أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو في أشراط الساعة إلى أن ذكر النفخ في الصور، إلى أن قال "ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون - ثم يقال: أخرجوا بعث النار. فذكره، قال: نذاك يوم يجعل الولدان شيبا"(١)
٤٦٩٨ - حديث عبد الله بن عمرو رفعه "يخرج الدجال في أمتي" الحديث، وفيه "فيبعث الله عيسى بن مريم فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال حبة من خير أو إيمان إلا قبضته" وفيه "فيبفى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان فيأمرهم بعبادة الأوثان، ثم ينفخ في الصور".
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٩٤٠)(٢)
٤٦٩٩ - "يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما"
قال الحافظ: وله (أي مسلم ٢٩٤٠) عن عبد الله بن عمرو: فذكره، وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو بلفظ "يخرج -يعني الدجال- فيمكث في الأرض أربعين صباحا يرد فيها كل منهل إلا الكعبة والمدينة وبيت المقدس"(٣)
قلت: رواية الطبراني ذكرها الهيثمي في "المجمع"(٧/ ٣٥٠) بلفظ "ما شبّه عليكم منه فإنّ الله عز وجل ليس بأعور يخرج فيكون في الأرض أربعين صباحا يرد منها كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة".
قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم".
٤٧٠٠ - "يخرج في آخر الزمان قوم".
قال الحافظ: وفي حديث أبي برزة عند النسائي: فذكره" (٤).
هو قطعة من حديث طويل أخرجه النسائي (٧/ ١٠٩ - ١١٠) وغيره، وقد تقدم في حرف الهاء فانظر حديث "هم شرار الخلق والخليقة".
(١) ١٤/ ١٨١ (كتاب الرقاق - باب إن زلزلة الساعة شيء عظيم). (٢) ١٦/ ١٨٩ (كتاب الفتن - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان). (٣) ١٦/ ٢٢٠ (كتاب الفتن - باب لا يدخل الدجال المدينة). (٤) ١٥/ ٣١٥ (كتاب استتابة المرتدين - باب قتل الخوارج).