٤٦٩٥ - "يختصم الشهداء والمتوفون على الفرش في الذين يتوفون من الطاعون فيقول: انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنّهم معهم ومنهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم"
قال الحافظ: وفي حديث العرباض بن سارية عند النسائي وأحمد، ولأحمد من حديث عتبة بن عبد نحوه مرفوعا: فذكره" (١)
انظر حديث "يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون"
٤٦٩٦ - "يخرج أقوام من أمتي بمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقنلهم عليّ بن أبي طالب"
قال الحافظ: وأخرج الطبراني في "الأوسط" من طريق عامر بن سعد قال: قال عمار لسعد: أما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: فذكره، قال: إي والله"(٢).
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(١٣٢٩) ثنا محمد بن مسلم بن واره ثنا يحيى بن قزعة ثنا عمر بن أبي عائشة المديني قال: سمعت ابن مسمار مولى آل سعد بن أبي وقاص يذكر عن عامر بن سعد أنّ عمار بن ياسر قال لسعد بن أبي وقاص: مالك لا تخرج فتقاتل مع علي بن أبي طالب، أما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال فيه؟ قال "يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلهم علي بن أبي طالب ثلاثا" قال: صدقت والله لقد سمعته ولكني أحببت العزلة حتى أجد سيفا يقطع الكافر وينبو عن المؤمن.
وأخرجه أبو محمد الفاكهي في "الفوائد"(١١٩) عن أبي يحيي عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة المكي ثنا يحيى بن قزعة به.
وأخرجه ابن بشران (١٠٤٤) عن أبي محمد الفاكهي به.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في"الكبير، و"الأوسط" (٣٦٤٧) وفيه عمر بن أبي عائشة ذكره الذهبي في "الميزان" وذكر له هذا الحديث وقال: هذا حديث منكر" المجمع ٦/ ٢٣٥.
قلت: وباقي رجاله كلهم ثقات، وابن مسمار اسمه بكير.
٤٦٩٧ - حديث عبد الله بن عمرو رفعه "يخرج الدجال" إلى أن قال "ثم ينفخ في الصور أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: أخرجوا بعث النار" وفيه "فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فذاك يوم يجعل الولدان شيبا"
(١) ٦/ ٣٨٤ (كتاب الجهاد - باب الشهادة سبع سوى القتل). (٢) ١٥/ ٣٢٥ (كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال الخوارج للتألف).