وقال: ووقع في رواية حذيفة المقرونة "لست بصاحب ذاك، إنما كنت خليلا من وراء وراء".
وقال: وفي رواية حذيفة المقرونة "اعمدوا إلى موسى".
وقال: وقع في حديث حذيفة المقرون بحديث أبي هريرة بعد قوله "فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له. وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبي الصراط يمينا وشمالا فيمرّ أولكم كالبرق".
وقال: وفي حديث حذيفة وأبي هريرة معا "فيمر أولهم كمرّ البرق، ثم كمرّ الريح، ثم كمرّ الطير وشدّ الرجال، تجري بهم أعمالهم".
وقال: وفي رواية حذيفة وأبي هريرة معا "وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به"(١).
٤٦٨١ - حديث أم بلال بنت هلال عن أبيها رفعه "يجوز الجَذَع من الضأن أضحية".
قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه" (٢).
أخرجه أحمد (٦/ ٣٦٨) عن علي بن بحر البغدادي.
وابن ماجه (٣١٣٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٥١) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي.
والطحاوي في "المشكل" (٥٧٢٣) عن عبد الله بن وهب.
وابن قانع في"الصحابة" (٣/ ٢٠٣) عن هارون بن موسى الفَرْوي.
أربعتهم عن أبي ضَمْرة أنس بن عياض المدني ثني محمد بن أبي يحيي مولى الأسلميين عن أمه قالت: حدثتني أم بلال بنت هلال عن أبيها رفعه "يجوز الجذع من الضأن أضحية".
(١) ١٤/ ٢٢٥ و٢٢٦ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٢٩ و٢٣٢ (كتاب الرقاق - باب صفة الجنة والنار). و١٤/ ٢٤٩ و٢٤٩ - ٢٥٠ (كتاب الرقاق - باب الصراط جسر جهنم). (٢) ١٢/ ١١١ (كتاب الأضاحي - باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز).