"الشريعة" (١٠٩٢ و١٠٩٣) وابن منده في "الإيمان" (٩٢٩ و٩٣٠ و٩٣١) وابن أبي زمنين في "السنة" (٩٩) والحاكم (٢/ ٣٦٣ - ٣٦٤) واللالكائي (٢٠٨٦ و٢٠٩٥) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٧٨) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي ثنا صلة بن زفر قال: سمعت حذيفة يقول: فذكره موقوفا.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين".
وقال ابن منده: هذا إسناد مجمع على صحته وقبول رواته".
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ١٠/ ٣٧٧.
وقال البوصيري: رواته ثقات" مختصر الاتحاف ٨/ ٣٨٧.
قلت: وهو كما قالوا، فقد رواه عن أبي إسحاق جماعة منهم شعبة والثوري ومعمر وإسرائيل وأبو الأحوص وأبو بكر بن عياش ويونس بن أبي إسحاق وشريك بن عبد الله النخعي، وشعبة والثوري ممن سمع من أبي إسحاق قبل اختلاطه.
وخالفهم عبد الله بن المختار البصري فرواه عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة مرفوعا.
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧٨٩) واللالكائي (٢٠٩٤) من طريق حماد بن سلمة عن عبد الله بن المختار به.
قال أبو حاتم: لا يرفع هذا الحديث إلا عبد الله بن المختار، والموقوف أصح" العلل ٢/ ٢١٧.
قلت: تابعه ليث بن أبي سليم عن أبي إسحاق به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٠٦٢) والحاكم (٤/ ٥٧٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣٤٩) من طريق موسى بن أعْيَن الجَزَري عن ليث به.
لكن ليث قال ابن معين وغيره: ضعيف.
٤٦٨٠ - حديث حذيفة وأبي هريرة معا "يَجمع الله الناس يوم القيامة فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة".
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٩٥).
وقال: وفي رواية حذيفة "لست بصاحب ذاك".
وقال: وفي رواية حذيفة وأبي هريرة معا "هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم"