٥ - عبد الله بن محمد بن علي الحرّاني.
أخرجه الخرائطي في "المساوئ" (٦٨٧)
• ورواه محمد بن عباد المكي عن حاتم بن إسماعيل فلم يذكر عبد الرحمن بن أبي سعيد.
أخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٥/ ١١٣) وابن قانع (٢/ ٢٠٨) والدارقطني (٣/ ٢٦) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧)
وقال الدارقطني: أسقط منه ابن أبي سعيد، والأول أصح"
قلت: وهو كما قال، وعمارة بن حارثة ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم يذكرا عنه راويا إلا ابن أبي سعيد فهو مجهول.
وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان:
الأول: يرويه ثور بن زيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس في حجة الوداع- فذكر الحديث- وفيه "لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما أعطاه من طيب نفس، ولا تظلموا، ولا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
أخرجه البيهقي (٦/ ٩٦ - ٩٧) وفي "الدلائل" (٥/ ٤٤٩) من طريقين عن إسماعيل بن أبي أويس ثني أبي عن ثور بن زيد به.
وإسماعيل وأبوه مختلف فيهما، وثور وعكرمة ثقتان.
الثاني: يرويه محمد بن عبيد الله العَرْزَمي عن الحكم عن مِقْسم عن ابن عباس أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته في حجته "ألا وإنّ المسلم أخو المسلم، لا يحل له دمه ولا شيء من ماله إلا بطيب نفسه، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم، قال "اللهم اشهد"
أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٥) من طريق يحيى بن أبي بكير الكرماني ثنا أبو يوسف عن محمد بن عبيد الله به.
وإسناده ضعيف جدًا، محمد بن عبيد الله قال الحاكم: متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة النقل فيه.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه البيهقي (٥/ ١٥٢ و ٦/ ٩٧) وفي "الدلائل" (٥/ ٤٤٧) من طريق أبي علي الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار ثنا زيد بن الحباب أني موسى بن عبيدة