وأخرجه البيهقي (٧/ ٦٦) من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا علي بن المنذر به.
وأخرجه أبو يعلى (١٠٤٢) عن أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي ثنا ابن فضيل به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث فاستغربه"
وقال البيهقي: وعطية هو ابن سعد العَوْفي غير محتج به"
وقال ابن كثير: حديث ضعيف لا يثبت فإنّ سالما هذا متروك، وشيخه عطية ضعيف" التفسير ١/ ٥٠١
وقال الحافظ في "تعريف أهل التقديس" (ص ٣٧): عطية العوفي ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح"
قلت: وسالم بن أبي حفصة مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الفلاس وغيره، وهو من غلاة الشيعة.
لكنّه لم ينفرد به بل تابعه:
١ - كثير النَّوَّاء عن عطية به.
أخرجه ابن مردويه كما في "الموضوعات" (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨) لابن الجوزي من طريق إسحاق بن الفيض أنبأ سلمة بن حفص ثنا أبو حفص الكندي عن كثير النواء به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا صحة له"
قلت: وهو كما قال، وكثير النواء ضعفه أبو حاتم والنسائي، وقال ابن عدي: كان غاليا في التشيع مفرطا فيه.
وأبو حفص الكندي واسمه أغلب بن تميم قال البخاري وابن حبان ومسلمة بن قاسم: منكر الحديث، زاد ابن حبان: خرج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطأه، وزاد مسلمة: ضعيف، وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في "الضعفاء".
وسلمة بن حفص أظنه المترجم في "اللسان" (٣/ ٦٧) قال ابن حبان: كان يضع الحديث لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار.
٢ - محمد بن عبد الله العوني.
أخرجه الكلاباذي (ص ١٠٤) من طريق أسيد بن زيد الجَمّال ثنا محمد بن عبد الله به.
وأسيد كذبه ابن معين، وقال النسائي: متروك.