٤٤٦٣ - عن عائشة قلت: يا رسول الله {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}[المؤمنون: ٦٠] أهو الذي يسرق ويزني؟ قال "لا، ولكنه الذي يصوم ويتصدق ويصلي ويخاف أن لا يقبله منه"
قال الحافظ: وقد أخرج ابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن عائشة: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "لا، بل هو الرجل يصوم ويصلي"
٤٤٦٤ - حديث علي قال: لما نزلت {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ}[آل عمران: ٩٧] قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ فسكت، ثم قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ فقال: "لا، ولو قلت نعم لوجبت" فأنزل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا}[المائدة: ١٠١].
قال الحافظ: روى الترمذي من حديث علي قال: فذكره.
وقد روى أحمد من حديث أبي هريرة، والطبري من حديث أبي أمامة نحو حديث علي هذا، وكذا أخرجه من وجه ضعيف، ومن آخر منقطع عن ابن عباس" (٢)
صحيح
ورد من حديث علي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أبي أمامة ومن حديث ابن عباس ومن حديث أنس ومن حديث مجاهد مرسلًا.
فأما حديث علي فأخرجه أحمد (١/ ١١٣) ثنا منصور بن وَرْدان الأسدي ثنا علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبي البَخْتَري عن علي قال: لما نزلت هذه الآية {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}[آل عمران: ٩٧] قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال "لا، ولو قلت نعم لوجبت" فأنزل الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}[المائدة: ١٠١] إلى آخر الآية.
ومن طريقه أخرجه الخطيب في "تاريخه"(١٣/ ٦٥) والواحدي في "أسباب النزول"(ص ١٢١) وابن الجوزي في "مثير الغرام"(ص ٥٧ - ٥٨) والمزي (٢٨/ ٥٥٨ - ٥٥٩)
(١) ١٤/ ٨١ (كتاب الرقاق- باب الرجاء مع الخوف) (٢) ٩/ ٣٥١ (كتاب التفسير- سورة المائدة- باب قوله: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: ١٠١])