وأحمد (٤/ ٤٣٠ و ٤٣٢ و ٤٣٣ - ٤٣٤) ومسلم (١٦٤١) وإسماعيل القاضي في "حديث أيوب"(٨) والنسائي (٧/ ١٨) وفي "الكبرى"(٤٧٥٤) والطبراني في "الكبير"(١٨/ ١٩٠ - ١٩١ و ١٩١ و ١٩١ - ١٩٢ و ١٩٢) والدارقطني (٤/ ١٨٢ - ١٨٣) والبيهقي (٩/ ٢٣١ - ٢٣٢ و ١٠/ ٦٨ - ٦٩) وفي "المعرفة"(١٤/ ١٩٦) من طرق عن أيوب السَّخْتياني عن أبي قلابة به.
وأخرجه الطبراني (١٨/ ١٩٦) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة به.
وأما حديث كردم بن قيس فأخرجه الطبراني في "الكبير"(١٩/ ١٩١) وفي "مسند الشاميين"(١٣٥٦) وأبو نعيم في "الصحابة"(٥٨٨٩ و ٦٧١٢) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن جعفر بن عمرو بن أمية عن إبراهيم بن عمرو قال: سمعت كردم بن قيس قال: خرجت أنا وابن عم لي يقال له: أبو ثعلبة في يوم حار، وعليّ حذاء ولا حذاء له، فقال: أعطني نعلك، فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، فقال: أعطني فقد زوجتكها، فلما انصرفنا بعث إليّ نعلي، وقال: لا زوجة لك عندي، فذكرت ذلك للنبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال "دعها فلا خير لك فيها" فقلت: يا رسول الله، إني حلفت لأنحرّن ذَوْدا من ذودي في مكان كذا وكذا، قال "أوف بنذرك، لا نذر في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم"
قال الحافظ: وسند هذا الحديث ضعيف لأنّه من رواية إسماعيل بن عياش وعبد العزيز بن عبيد الله" الإصابة ٨/ ٢٧٨
وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه" المجمع ٤/ ١٨٨
قلت: عبد العزيز بن عبيد الله هو ابن حمزة الحمصي قال ابن معين ويعقوب بن سفيان: ضعيف، وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث واهي الحديث، وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وإسماعيل بن عياش ثقة تكلموا في روايته عن غير الشاميين.
وجعفر بن عمرو وثقه العجلي وابن حبان وغيرهما.
وإبراهيم بن عمرو لم أقف له على ترجمة.
٤٤٤٨ - "لا نستعين بمشرك"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٨١٧")(١)
(١) ٦/ ٥٢٠ (كتاب الجهاد- باب إنّ الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر)