الأول: يرويه منصور بن زاذان عن الحسن عن عمران أنّ امرأة من المسلمين أسرها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأت من القوم غفلة، فركبت ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجعلت عليها نذرا إن الله أنجاها أن تنحرها، فقدمت المدينة فأرادت أن تنحر ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمنعت من ذلك، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "بئس ما جزيتيها" ثم قال "لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله".
أخرجه أحمد (٤/ ٤٢٩) والبخاري في "الكبير"(٢/ ٢ / ٣) و"الأوسط"(٢/ ١٩٨) والنسائي في "الكبرى"(٨٧٦٢) والطبراني في "الكبير"(١٨/ ١٧٩) و"الأوسط"(١١٥٩)
وإسناده منقطع لأنّ الحسن البصري لم يسمع من عمران، قاله يحيى القطان وابن المديني وابن معين وأبو حاتم والبيهقي.
الثاني: يرويه أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي عن عمه أبي المهلب عن عمران قال: كانت امرأة أسرها العدو وكانوا يريحون إبلهم عشاء، فأتت الإبل تريد منها بعيرا تركبه، فكلما دنت من بعير رغا، فتركته حتى أتت ناقة منها فلم ترغ، فركبت عليها، ثم نجت، فقدمت المدينة، فلما رآها الناس قالوا: ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العضباء، قالت: إني نذرت أن أنحرها إن الله -عز وجلّ- أنجاني عليها، قال "بئسما جزيتيها، لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا نذر في معصية الله -عزّ وجلّ-".
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨١٤) والحميدي (٨٢٩) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ١)