ورواه محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق واختلف عنه:
فقال محمد بن وهب الحراني: ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن الزبير عن أبيه عن رجل عن عمران مرفوعا بلفظ "النذر نذران، فما كان من نذر في طاعة الله فذلك لله وفيه الوفاء، وما كان من ندر في معصية الله فذلك للشيطان، ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين"
أخرجه النسائي (٧/ ٢٦)
ورواه محمد بن الحارث البزاز عن محمد بن سلمة فلم يذكر عن أبيه.
أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٢٠٩ - ٢٢١٠) والبيهقي (١٠/ ٧٠)
ومحمد بن الزبير الحنظلي قال ابن معين: ضعيف لا شيء، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي في حديثه إنكار، وقال البخاري: منكر الحديث وفيه نظر، وقال النسائي: ضعيف لا يقوم بمثله حجة.
وقال ابن عبد البر: حديث لا يصح, لأنّه يدور على محمد بن الزبير الحنظلي، وهو ضعيف، في حديثه مناكير، لا يختلفون في ذلك" التمهيد ٦/ ٩٦
الثاني: يرويه شبيب بن شيبة البصري عن الحسن عن عمران مرفوعا "لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين"
أخرجه الطبراني (١٨/ ١٧٤) عن إسماعيل بن إسحاق السراج النيسابوري ثنا جُبارة بن مُغَلس ثنا شبيب بن شيبة به.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣) عن الحسن بن أبي بكر أنا إسماعيل بن إسحاق السراج به.
وإسناده ضعيف لضعف شبيب بن شبة.
وتابعه:
١ - الأعمش عن الحسن عن عمران مرفوعا "لا نذر في المعصية"
أخرجه البزار (٣٥٥٩) من طريق مِندل بن علي العَنَزي عن الأعمش به.
ومندل ضعيف.
٢ - مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمران مرفوعا "لا نذر في معصية، ولا نذر فيما لا يطيق ابن آدم"