الدارقطني: اختلط ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه عنه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر" التنقيح ٢/ ١٤٠٧
قلت: ولم ينفرد الدستوائي به بل تابعه غير واحد عن عطاء بن السائب عن موسى بن طلحة مرسلًا، منهم:
١ - عبد السلام بن حرب المُلائي عن عطاء بن السائب قال: أراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من خضر أرض موسى بن طلحة فقال له موسى بن طلحة: إنّه ليس في الخضر شيء، ورواه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج، فكتب الحجاج: إنّ موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.
أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٥٠٣) ومن طريقه البيهقي (٤/ ١٢٩)
٢ - إسماعيل بن إبراهيم البصري المعروف بابن علية عن عطاء بن السائب قال: فذكر نحو حديث عبد السلام بن حرب.
أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (ص ٦٠٢)
٣ - خالد بن عبد الله الواسطي.
قاله الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٠٤)
واختلف فيه على موسى بن طلحة:
- فرواه الأعمش عنه عن أبيه مرفوعا "ليس في الخضروات صدقة"
أخرجه الدارقطني (٢/ ٩٦) من طريق محمد بن معاوية ثنا محمد بن جابر عن الأعمش به.
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن جابر اليمامي.
- ورواه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي عن موسى بن طلحة عن معاذ بن جبل.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٥١) والدارقطني في "سننه" (٢/ ٩٧) وفي "المؤتلف" (٢/ ٨٣٧ - ٨٣٨) والحاكم (١/ ٤٠١) والبيهقي (٤/ ١٢٩) من طرق عن عبد الله بن نافع الصائغ ثني إسحاق بن يحيى به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وتعقبه ابن عبد الهادي فقال: وهو حديث ضعيف وإسحاق تركه غير واحد،