للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٤٠٥ - "لا حلف في الإسلام، وأيّما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة"

قال الحافظ: رواه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جبير بن مطعم مرفوعا، أخرجه مسلم، ولهذا الحديث طرق، منها: عن أم سلمة مثله، أخرجه عمر بن شبة في "كتاب مكة" عن أبيه، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على درج الكعبة فقال: أيها الناس فذكر نحوه، أخرجه عمر بن شبة وأصله في "السنن"، وعن قيس بن عاصم أنّه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحلف فقال "لا حلف في الإسلام ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية" أخرجه أحمد وعمر بن شبة واللفظ له، ومنها عن ابن عباس رفعه "ما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة وحدّة" أخرجه عمر بن شبة واللفظ له وأحمد وصححه ابن حبان، ومن مرسل عدي بن ثابت قال: أرادت الأوس أن تحالف سلمان فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مثل حديث قيس بن عاصم، أخرجه عمر بن شبة، ومن مرسل الشعبي رفعه "لا حلف في الإسلام وحلف الجاهلية مشدود" (١)

وذكره في موضع آخر وقال: حديث صحيح أخرجه مسلم عن جبير بن مطعم عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: فذكره، وأخرجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" عن عبد الله بن أبي أوفى نحوه باختصار" (٢)

صحيح

ورد من حديث جبير بن مطعم ومن حديث أم سلمة ومن حديث ابن عمرو ومن حديث قيس بن عاصم ومن حديث ابن عباس ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى ومن حديث عدي بن ثابت مرسلًا ومن حديث الشعبي مرسلًا

فأما حديث جبير بن مطعم فأخرجه مسلم (٢٥٣٠) بلفظ الترجمة.

وأما حديث أم سلمة فأخرجه أبو يعلى (٦٩٠٢) والطبري في "التفسير" (٥/ ٥٥ - ٥٦) وفي "التهذيب" (مسند عبد الرحمن بن عوف ٨) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٧٥ - ٣٧٦) من طرق عن وكيع عن داود بن أبي عبد الله عن ابن جُدْعان عن جدته عن أم سلمة مرفوعا "لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة"

قال الهيثمي: وفيه جدة ابن جدعان ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٨/ ١٧٣


(١) ٥/ ٣٧٨ (كتاب الحوالة- باب قول الله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: ٣٣])
(٢) ١٣/ ١١٥ (كتاب الأدب- باب الإخاء والحلف)

<<  <  ج: ص:  >  >>