وأحمد بن خالد بن عبد الملك قال الدارقطني: ضعيف ليس بشيء ما رأيت أحدا يثني عليه (سؤالات حمزة ص ١٤٨)
وقال الذهبي في "المغني": واه.
ولم ينفرد به بل تابعه أحمد بن علي الأبار ثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١) (٦٣٢)
وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا حفص، تفرد به مخلد"
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير الوليد بن عبد الملك بن مسرح وهو ثقة" المجمع ٧/ ٣٢٥ - ٣٢٦
قلت: رواته كلهم ثقات.
وأما حديث أبي بردة فأخرجه أحمد (٣/ ٤٦٦) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٢٢٩) وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٩٧) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٩٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٤٦) من طرق عن الوليد بن عبد الله بن جميع المكي عن أبي بكر الجهم بن أبي الجهم ثني أبو بردة رفعه "لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لكع"
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٧/ ٣٢٠
قلت: الجهم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الحسيني في "الاكمال": مجهول.
وأما حديث عمر فأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٩٥) والطبراني في "الأوسط" (٤٦٧٤ و ٧٣١٢) من طريق أصبغ بن محمد ابن أخي عبيد الله بن عمرو الرقي عن جعفر بن برقان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر رفعه "من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع (٢)، وخير الناس مؤمن بين كريمين"
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ بن محمد"
وقال أيضًا: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا جعفر بن برقان، ولا عن جعفر إلا أصبغ بن محمد"
(١) ولفظه "لا تذهب الأيام والليالي حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع"
(٢) وفي لفظ "لا تذهب الدنيا حتى يملكها لكع بن لكع"