ووقع عند الحاكم والطبراني وأبي نعيم في الموضع الثاني: عن عمارة بن حزم.
قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام وقد وثق"
قلت: لا بأس به في المتابعات.
وللحديث شاهد عن أبي مرثد مرفوعا "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"
أخرجه مسلم (٩٧٢)
٤٣٤٤ - عن أبي جُرَي الهُجَيمي قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال "لا تقل عليك، فإنّ عليك السلام تحية الموتى"
قال الحافظ: قال النووي في "الأذكار": روينا في سنن أبي داود والترمذي وصححه وغيره بالأسانيد الصحيحة عن أبي جُرَي الهُجَيمي قال: فذكره. قلت: وقوله: بالأسانيد الصحيحة، يوهم أنّ له طرقا إلى الصحابي المذكور، وليس كذلك فإنّه لم يروه عن النبي-صلى الله عليه وسلم- غير أبي جري، ومع ذلك فمداره عند جميع من أخرجه على أبي تميمة الهجيمي راويه عن أبي جري، وقد أخرجه أحمد والنسائي وصححه الحاكم"(١)
صحيح
وله عن أبي جري جابر بن سليم الهجيمي طريقان:
الأول: يرويه أبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي عن أبي جري جابر بن سليم الهجيمي قال: رأيت رجلًا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئًا إلا صدروا عنه، قلت:(٢) من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: عليك السلام يا رسول الله، مرتين (٣)، قال "لا تقل: عليك السلام، فإنّ عليك السلام تحية الميت، قل السلام عليك" قال: قلت: (٤) أنت رسول الله؟ قال " (٥) أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشفه (٦) عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها (٧) لك، وإذا كنت بأرض قفراء أو فلاة فَضَلّت راحلتك فدعوته ردّها
(١) ١٣/ ٢٤٠ (كتاب الاستئذان- باب بدء السلام) (٢) زاد ابن عبد البر "لا إله إلا الله وعند الطبري "فقلت في نفسي: إنّ هذا لرجل، من هذا؟ " (٣) ولفظ النسائي والدولابي "ثلاث مرات" (٤) زاد الطبري وابن عبد البر "السلام عليك يا رسول الله" (٥) زاد ابن أبي عاصم وغيره "نعم" (٦) ولفظ الطبري "استجاب لك" ولفظ الطبراني في الموضع الأول "أسهل لك" ولفظ ابن عبد البر "أجابك" (٧) ولفظ الطبري "استجاب لك" ولفظ ابن عبد البر "سقاك"