عليك" قال: قلت: (١) إعهد إليّ (٢)، قال "لا تسبنّ أحدا" قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة، قال "ولا تحقرنّ (٣) شيئًا من المعروف (٤)، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك (٥)، إنّ ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنّها من المخيلة، وإنّ الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه، فإنّما وبال ذلك عليه"
أخرجه أبو داود (٤٠٨٤) واللفظ له والطبراني في "الكبير" (٦٣٨٦) والخطابي في "الغريب" (١/ ٦٩١ - ٦٩٢) والبيهقي (١٠/ ٢٣٦) وفي "الآداب" (١٥٩) وفي "الشعب" (٥٧٣١ و ٦٢٤١ و ٧٦٨٩ و ٧٧١٧)
عن يحيى القطان
وابن أبي شيبة (٨/ ٣٩١ - ٣٩٢ و ٦١٧) وفي "مسنده" (٧٩٢) وأبو داود (٥٢٠٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٨٣) والبيهقي في "الشعب" (٨٤٩٤)
عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر
والترمذي (٢٧٢٢) والدولابي في "الكنى" (١/ ٦٦ - ٦٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٣١٣)
عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي
وابن أبي عاصم (١١٨٤) والنسائي في "اليوم والليلة" (٣١٨) والدولابي (١/ ٦٦ و ٢/ ٧٩) والطبراني (٦٣٨٧)
عن عيسى بن يونس الكوفي
والطبري في "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص ٥٦٧ - ٥٦٨) والخرائطي في "المكارم" (١/ ١٢٠)
عن عبد الواحد بن واصل أبي عبيدة الحداد البصري
وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ١٢٠ - ١٢١)
(١) زاد الطبري "بأبي وأمي يا رسول الله" (٢) زاد الطبري وغيره "عهدًا" ولفظ ابن عبد البر "علمني مما علمك الله" (٣) ولفظ الطبري والدولابي "لا تزهدنّ في المعروف" (٤) زاد ابن أبي عاصم في الموضع الأول "تصنعه" (٥) زاد ابن عبد البر "ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي"