قال الحافظ: حديث ثعلبة الذي أخرجه أبو داود وصححه الحاكم ولفظه: فذكره، ورواته ثقات ولكن رجح البخاري وقفه" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها"
٤١٠٨ - "والمؤمن من أمنه الناس"
قال الحافظ: وزاد ابن حبان والحاكم في "المستدرك" من حديث أنس صحيحا: فذكره"(٢)
صحيح
وله عن أنس طريقان:
الأول: يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه:
- فقال حسن بن موسى الأشيب: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد عن أنس مرفوعا "المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه".
أخرجه أحمد (٣/ ١٥٤) عن حسن بن موسى به.
ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "البر والصلة"(٢٧٩)
وأخرجه الحاكم (١/ ١١) من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا حسن بن موسى الأشيب به إلا أنّه لم يذكر علي بن زيد.
وقال: على شرط مسلم"
وقال المنذري: إسناد أحمد جيد، تابع علي بن زيد حميد ويونس بن عبيد" الترغيب ٣/ ٣٥٤
(١) ١٤/ ١٣٦ - ١٣٧ (كتاب الرقاق- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: بعثت أنا والساعة كهاتين) (٢) ١/ ٦٠ (كتاب الإيمان- باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)